خنشلة… مدارس ابتدائية في وضعية كارثية بأغلب البلديات

تشهد الكثير من المدارس الابتدائية وعبر مجموع بلديات الولاية وضعية أقل ما يقال عنها أنها كارثية بسبب الأوضاع المتردية التي صارت عليها وهو حال الكثير منها وفي جل بلديات الولاية.

والزائر لها يقف على الحالة الكارثية التي يتمدرس فيها التلاميذ ولنأخذ وعلى سبيل المثل عينات لبعض المدارس التي تعاني الويلات كمدرسة الشهيد همامي بلقاسم بقرية تاجموت ومدرسة تاغيت ببلدية ششار ومدرسة الشهيد الشريف سالمي بقرية تمدقيت بلدية خيران ومدارس أخرى ببلديات زوي والمحمل وخاصة المتواجدة منها بالمناطق الريفية يعجز اللسان عن وصف حالها طين وأوحال وساحات غير مهيأة ودورات مياه متعفنة وجدران تآكلت بفعل قدم السنين ومدافئ رديئة.

ناهيك عن المسافات التي يقطعها التلاميذ للوصول إلى مدارسهم لبعدها عن سكناتهم بكيلومترات، وهم ما جعل الأولياء يناشدون وللمرة الألف المسؤولين والمشرفين على قطاع التربية بتفقد وزيارة هاته المدارس والتي هي بعيدة عن أعينهم وللوقوف على المعاناة الدائمة والمتواصلة لأبنائهم وتفقد أحوال هاته المؤسسات التعليمية والتي تعاني الكثير ورغم النداءات المتكررة لمدرائها والمراسلات العديدة لمختلف المسؤولين وعجزهم وأمام الأبواب الموصدة للمسؤولين وعلى مستوى أعلى يبقى الحال كما هو عليه.

وفي غياب أي جهة تتكفل بحاجيات هاته المدارس والتي تتخبط في مشاكل لا أول ولا أخر لها ويعجز الكلام بوصفها أنها مدارس تعليمية ونحن في القرن الواحد والعشرين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: