على أمل إنقاذ الموسم الدراسي وحفاظا على مصلحة التلاميذ
خالد أحمد يدعو إلى الامتثال لقرار العدالة ووقف الإضراب

أطلق أولياء التلاميذ صرخة جديدة على أمل إنقاذ الموسم الدراسي لأبنائهم الذي قد بات يتجه بخطوات ثابتة إلى السنة البيضاء نتيجة استمرار إضراب عدد غير قليل من الأساتذة حيث دعا رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ أول أمس المجلس

الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (كنابست) إلى الامتثال إلى قرار العدالة ووقف الإضراب حفاظا على مصلحة التلميذ وحقه الدستوري في التمدرس.
وناشد رئيس الجمعية خالد أحمد الأساتذة المضربين إلى الوقف الفوري لحركتهم الاحتجاجية والعودة للعمل حفاظا على حق التلاميذ في التمدرس واحتراما لقرار العدالة التي أقرت بعدم شرعية الإضراب وضرورة عودة الأساتذة لمناصب عملهم .
وأكد رئيس الجمعية أن الإضراب المفتوح الذي دعا إليه المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس لقطاع ثلاثي الأطوار للتربية (كنابست) يتطلب معالجته بطرق حضارية مع ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وتساءل رئيس الجمعية عن مصير التلاميذ لا سيما المقبلين منهم على اجتياز امتحانات البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط مشيرا إلى أن هذا الإضراب يحمل في طياته خلفيات سياسية .
وقال خالد احمد أنه لا وجود في القانون لما يسمى بالإضراب المفتوح مشيرا إلى أن هناك طرق وأساليب أخرى محددة في المكان والزمان للتعبير عن المطالب دون المساس بالطرف الأضعف في المعادلة التربوية وهو التلميذ .
ورافع مسؤول الجمعية على ضرورة خلق جو من الاستقرار في قطاع التعليم خاصة وأن التعليم حق دستوري وذلك لحماية الأجيال القادمة من الاضطرابات والاحتجاجات .
وحسب رئيس الجمعية تعد ظاهرة العنف وإعادة السنة والتسرب المدرسي من نتائج الإضرابات المتكررة في القطاع منذ سنوات وذلك بالرغم من المجهودات التي تبذلها الدولة في قطاع التربية الوطنية.
و في تصريح قال مدير الترية لولاية البليدة أن العديد من الأساتذة الذين شنوا إضرابا منذ نهاية نوفمبر الفارط تلبية لنداء نقابة “الكانبست” التحقوا مؤخرا بمناصب عملهم بعد تلويح مديرية التربية باتخاذ إجراءات عقابية في حقهم نظرا لعدم شرعية هذا الإضراب الذي فصلت فيها الجهات القضائية ،كما أشارت ذات المسؤولة إلى أن مديرية التربية بصدد التحضير لاتخاذ إجراءات العزل والإقصاء في حق كل أستاذ لم يلتحق بمنصب عمله بعد الاعذارات التي سبق أن أرسلتها لهم.
من جهة أخرى علم من هذه المديرية أنه تم تجنيد أكثر من 130 أستاذا مستخلفا لتعويض الدروس المتأخرة وهذا على مستوى جميع ثانويات الولاية مشيرة إلى أن حجم ساعات الدروس المتأخرة تقلص بعد هذا الإجراء إلى أسبوعين فقط سيتم تداركها خلال الفترة المقبلة.
فريدة حدادي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: