حرية التعبير في ظل الحراك..!؟

0 9٬746

ربما لو نسأل أي صحفي أو مشتغل بعالم الصحافة والإعلام بصفة عامة ، عن أمنيته ضمن إطار مهنة المتاعب ، لقال وفي جملة واحدة إعادة الاعتبار للمهنة ولنسائها ورجالها المخلصين،خاصة في زمن الحراك الشعبي هذا وما تشهده الجزائر من تغييرات..؟
لكن يا حصرة من أين يأتي الفرج وصباح ومساء كل من يدور في فلك صاحبة الجلالة قلق ومستقبل مجهول ،لا يأمن فيها أي صحفي على نفسه وعل قوت عياله ،حيث غياب الإشهار العمومي الذي بات كالسيف على رقاب أهل مهنة المتاعب،وإن كانت هناك وعودا بتنظيم المسألة بنوع من العدالة والإنصاف في توزيعه على المؤسسات الصحفية خاصة تلك التي تعرضت للتضييق والإجحاف لسبب أو آخر،وهذا تؤدي رسالتها في سعة من أمرها..!
من أجل هذه المعاني وغيرها كان لتبني الأمم المتحدة لتوصية من منظمة اليونسكو سنة 1991، جعل كل الثالث من شهر ماي ومنذ 1994 يوما للاحتفال فيه بحرية التعبير في مختلف أنحاء العالم..؟
هذا وسيكون يوم غد 3 ماي مناسبة جميلة ومباركة على أسرة الصحافة والإعلام ،في ظل الحراك الشعبي الذي حرر لسان وقلم الكثير من أهل مهنة المتاعب وجعل منهم نجوما يقولون ما لم يكن في إمكانهم قوله قبل 22 فيفري الماضي من السنة الجارية.. !
ما قدمته الصحافة من تضحيات في كل المراحل التي مر بها الشعب الجزائري ، وما تقدمه اليوم من جهد متواصل لإبراز التحولات التي تشهده الجزائر وفي مقدمة ذلك إعادة بناء مؤسساتها الجديدة وفق ما يريده الشعب وذلك في ظل قيادة جديدة سيفرزها الصندوق قريبا،وهذا بفضل الشارع الجزائري الذي قد أمد حرية الصحافة بمزيد من الاحترام يعد مفخرة وإنجازا كبيرا..!
أمال عريضة ومستقبل واعد ينتظر الشعب الجزائر وفي مقدمة ذلك الإعلام الوطني الذي نبع من أوساط الجماهير الشعبية الحالمة بغد واعد والتي تناضل من أجل وطن حر ومستقر ..؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: