بعد الإضراب الذي مس ولو جزئيا المؤسسات التربية
جمعيات الأولياء تعبر سخطها تجاه الإضراب المفتوح

بعد القرارالمتخذ بوقف التدريس، عبرت جمعيات أولياء التلاميذ عن سخطها تجاه هذا الإضراب المفتوح من قبل “الكنابست” و الذي بدأ يوم أمس وإلى آجال غير محدودة ،والذي شمل غالبية ثانويات الوطن، بما فيها المتوسطات والابتدائي، وتم اعتباره احتجاجا غير قانوني باعتبار أنه يضحي بالمتمدرسين.


وحذرت جمعيات أولياء التلاميذ من أن يتسبب إضراب أمس في إعادة تكرار سيناريو ولايتي بجاية والبليدة، حيث لا يزال الأساتذة يشلون الثانويات رغم شروع وزارة التربية في تطبيق إجراءات العزل لتعويضهم بمتعاقدين، مؤكدا أن عواقب الإضراب ستكون وخيمة خاصة على التلاميذ المقبلين منهم على اجتياز شهادة البكالوريا.
ووجهت جمعيات أولياء التلاميذ نداء عاجلا لوزارة التربية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي الانسداد الحاصل، مثيرة تخوفها من توسع الاحتجاج ليطال نقابات أخرى خاصة مع إطلاق تهديدات، مشيرة أن هذا قد يخرج الأولياء إلى الشارع والتلاميذ للمطالبة بحقوق أبنائهم، على غرار ما وقع بولاية بجاية، باعتبار أن شل الدروس أمر غير مقبول، ورهن تمدرس التلاميذ هو “أنانية” من قبل الأساتذة، خاصة أن هناك طرق أخرى عدة للاحتجاج وسبل أخرى لدفع الوزارة الوصية لتطبيق المطالب العالقة الشرعية التي ينادي بها موظفو المؤسسات التعليمية بمختلف أسلاكهم.
وأكد أحمد خالد، رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أن “الكنابست” دعا إلى إضراب غير قانوني وغير شرعي ويعد خطرا على التلاميذ، مستنجدا بالأساتذة ودعاهم إلى التعقل والتفهم وعدم المشاركة في إضراب اليوم وإنقاذ التلاميذ من السنة البيضاء، مناشدا في المقابل رئيس البلاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التدخل،وقال أن هناك اجتماع للمكتب الوطني للجمعية في غضون الأسبوع الجاري لاتخاذ القرار المناسب وإنقاذ المتمدرسين، خاصة المقبلين على الامتحانات الرسمية من شبح السنة البيضاء، مبديا أمله في أن يقاطع الأساتذة هذا الإضراب.
وطبقا للإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها، ولاسيما ما تعلق بالوقاية من النزاعات الجماعية في العمل وتسويتها، تم يوم الأحد 28 جانفي 2018 ابتداء من الساعة 10 صباحا، عقد لقاء بمقر وزارة التربية الوطنية، تحت إشراف المفتش العام وبحضور مستشارين لوزيرة التربية الوطنية ومدير تسيير الموارد البشرية والمكلف بالإعلام للوزارة، مع المنسق وأعضاء المكتب الوطني لنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، وخلص الاجتماع إلى رفض “الكنابست” مبادرة الوزارة بسبب غياب حلول جادة لمطالبهم.
آسيا موساوي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: