بعد انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا جديدا للجمهورية
جبهة القوى الاشتراكية تصدر بيانا للرأي العام الوطني

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يعتبر من أول الأحزاب القديمة والتي لها باع طويل في السياسة والذي قام بأول تعليق على انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية بطريقة مباشرة يوم الخميس الماضي.

حيث دعت جبهة القوى الاشتراكية إلى حوار جاد عبر تهيئة جو من التهدئة مواتي للتشاور والحوار، لا سيما إطلاق سراح معتقلي وسجناء الرأي واحترام حريات التعبير والتظاهر و الاجتماع.

ووضع الأفافاس في أول بيان له بعد إعلان فوز عبد المجيد تبون برئاسة الجمهورية شروطا وقواعد للحوار منها التبني المشترك لجدول الأعمال واختيار المشاركين والطبيعة السيادية والشفافة للحوار، والاعتماد بالإجماع برنامج الخروج من الأزمة بالإضافة إلى التزام الأطراف فيه بتنفيذه في المواعيد المحددة.

بالمقابل حذر أقدم حزب معارض من محاولة تنظيم حوار مزيف تحت رعايتها في مؤتمر غير سيادي يهدف إلى المصادقة على خريطة الطريق المحددة سلفاً مع جدول أعمال مثبت من قبل، مع مشاركين على مقاس من اختيار السلطة.

وأبدى الحزب اقتناعه أنّ القوّى داخل النظام التي تعارض نضال الشعب الجزائري من أجل استقلاله، ستفعل كل شيء لتأخير فوزه، حيث دعا البيان الجزائريات والجزائريين إلى تسجيل حركاتهم ونضالهم بالدوام دون انقطاع، مع مضاعفة اليقظة ومعارضة حازمة وسلمية لأي مناورة من شأنها أن تعيق مسيرته نحو الحرية.
وهذا ليس بجديد على هذا الحزب الذي له مسيرة وسيرة في العمل الحزبي الوطني ،خاصة في مثل هذه المواقف المصيرية للبلاد والمتعلقة بانتخاب رئيس للجمهورية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: