بحسب إحصاءات رسمية
جامعة هارفارد تمارس سلوكات عنصرية و عرقية

 في بداية محاكمة تجري متابعتها على نطاق واسع، قال محامي مجموعة تقاضي جامعة هارفارد إن المؤسسة تميز في المعاملة ضد المتقدمين للالتحاق بها من الأميركيين ذوي الأصل الآسيوي، لتحد بشكل غير قانوني من عدد من يتم قبوله منهم.

وتشهد هذه المحاكمة المنظورة في المحكمة الاتحادية في بوسطن، مواجهة بين رابطة الجامعات الأميركية وحركة “طلبة من أجل التحاق عادل”، التي تطعن دعوتها المرفوعة عام 2014 في استخدام الأصول العرقية كعامل في اتخاذ قرارات قبول الالتحاق بالجامعة.

وتزعم الحركة التي يرأسها الناشط إدوارد بلوم، أن هارفارد تورطت بشكل غير مشروع فيما يسمى “بتوازن الأعراق”، الذي يحد بشكل مصطنع من عدد الأميركيين من أصل آسيوي بالجامعة.

وقال المحامي آدم مورتارا في كلمته الافتتاحية إنه “حتى الإحصاءات تظهر أن أداء المتقدمين من الأميركيين الآسيويين أفضل من غيرهم بالمعايير الأكاديمية، لكن ذلك لم يؤخذ بالضرورة في الاعتبار“.

وقال المحامي إن هارفارد تقلص الدرجات التي يحصل عليها الأميركيون من أصل آسيوي في “التقييم الشخصي”، التي تقيس مدى إيجابية المتقدم وذاتيته وقبوله، وتسمح للأصل العرقي بأن يلعب دورا في هذه الدرجات، واعتبر أنه “ليس هناك تفسير آخر“.

ومن المتوقع أن تدلي هارفارد بمرافعتها في وقت لاحق، للدفاع عن نفسها أمام هذه الاتهامات التي تهز صورتها في العالم.

طردت شركة “نيتفلكس” الأميركية لخدمة الأفلام والمسلسلات عبر الإنترنت، كبير المتحدثين باسمها، عقابا له على التلفظ بكلمة ذات مدلول عنصري أثناء حديثه مع زملائه في العمل.

وبحسب ما نقلت “سكاي نيوز”، فإن المسؤول المطرود، جوناثان فرايدلان، تلفظ بكلمة تسيء إلى أصحاب البشرة السمراء مرتين على الأقل.

وصدرت الكلمة العنصرية عن فرايدلان، خلال اجتماع للعلاقات العامة بالشركة، قبل عدة أشهر.

وبعد ذلك بأيام، نطق فرايدلان ذات الكلمة مرة أخرى أمام موظفين من ذوي البشرة السمراء.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ريد هاستينغ، إنه سمع بأمر الكلمة العنصرية حين صدرت عن المتحدث في المرة الثانية، فاتخذ قرارا بطرده.

وأثنى هاستينغ على مساهمة المطرود في الشركة، لكنه انتقد في الوقت نفسه عدم وعيه بخطورة القضايا المتعلقة بالتنوع العرقي وما لها من حساسية.

وأضاف أن الكلمة العنصرية التي صدرت عن المتحدث المطرود الذي عمل سبع سنوات في الشركة، لا تتماشى مع قيم المؤسسة.

د. ريم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: