تحت شعار "تهيئة المناطق الحدودية وتنميتها أولوية وطنية"
تواصل أشغال الملتقى الوطني حول المناطق الحدودية

         تواصلت أمس أشغال الملتقى الوطني حول المناطق الحدودية الذي تنظمه وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية لليوم الثاني على التوالي بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال تحت شعار “تهيئة المناطق الحدودية وتنميتها أولوية وطنية”.

اللقاء الذي ينظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية يناقش في يومه الثاني إشكالية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المستدامة بالمناطق الحدودية و الحوكمة و آفاق التنمية عبر الحدود بمشاركة ولاة الولايات الحدودية وخبراء مختصين من داخل و خارج الوطن .

وبالنظر إلى إدراكها لحجم التحديات الأمنية على حدونا  فقد تبنت الحكومة  استراتيجية لتأمين المناطق الحدودية درست من خلالها كل الإمكانيات و الاحتمالات  لتكون على أهبة الاستعداد لمواجهة هذه الأخطار ،  ففي تصريح له قال رئيس مركز العمليات بوزارة الداخلية و الجماعات المحلية والتهيئة العمرانية المكلف بملف الهجرة حسان قاسمي إن هدفنا هو تنمية المناطق الحدودية التي تمثل الواجهة الأولى لإفريقيا على غرار جانت ، برج  باجي مختار، تيمياوين ،عين قزام ،  مشيرا إلى أن تدفق المهاجرين غير الشرعيين سوف يستمر بنفس الوتيرة أو أكثر بسبب السياسات الأجنبية المنتهجة  في الساحل.

من جانبه أكد  مدير مشروع مفوض بالوكالة الوطنية لتهيئة و جاذبية الإقليم علي بن صديق الانتهاء من إعداد برنامج خاص بتهيئة و تنمية المناطق الحدودية هو قابل للتطبيق  على أرض الواقع تم فيه إشراك المواطنين و الفاعليين المحليين .

تنمية المناطق الحدودية سوف لن تحسن من ظروف معيشة الساكنة فحسب بل سيكون لها الأثر الإيجابي على الدفع بالتبادل الاقتصادي مع البلدان المجاورة على غرار تونس التي يتوافد مواطنوها بقوة على مناطقنا الحدودية ، فاستنادا لمدير عام مكتب دراسات بتونس طيب هويدي  فإن التعاون المشترك لتنمية التبادل الاقتصادي هام جدا بالنسبة للبلدين.

هوارية عبدلي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: