وهران
تنظيف البالوعات غير كافي لتفادي الفيضانات

اقترب حلول موسم الأمطار ولم تتجدد المعطيات والإمكانيات التي ستواجه بها مدينة وهران الفصل البارد والأمطار الغزيرة التي تعودت أن تشهدها بمعدل 34 ملم في الساعة كافية لكشف المستور

وإتلاف الترقيعات وفضح الحملات الكاذبة والتي اقتصرت هذا الموسم حسب تصريحات المسؤولين أنفسهم على تنظيف البالوعات وتسليك المجاري و رفع القاذورات من الأودية هذه الأخيرة التي تهددالمدينة وما جاورها ولاسيما بلدية وهران المحاطة بعدد هام منها وهي وادي مرسيو وسي علي وراس العين والروينة بما فيه من كوارث نقص التهيئة والتسربات وصعود المياه الجوفية ليزيد من خطورة الوضع ومسؤولية المسؤولين ممن يسارعون للتخلص منها بإعداد البطاقات التقنية لمشاريع يتجدد ذكرها كل موسم و يبرر تأخيرها بغياب التغطية المالية التي لا يجتهد للحصول عليها أحد فحتى بعد شهر كامل من صدور التعليمة المستعجلة التي أبرق بها وزير الداخلية والجماعات المحلية شهر سبتمبر الفارط للولاة لتكثيف التحضيرات لموسم الشتاء، رغم التعليمات الصادرة لم تتعد الإجراءات المتخذة لحد الآن فتح المجاري وتسليك قنوات الصرف الصحي المنجزة في الأصل بمعايير لا علاقة لها بمعطيات المدينة لأن إعداد البطاقات التقنية لم يكن لإنجاز مشروع مثالي إنما لتنظيم اجتماعاستعجالي ما يعيق بعد ذلك صرف مياه الأمطار وتسجل الحاجة الدائمة لإنجاز بالوعات إضافية لأن المشروع يجسد بأقل عدد منها فتحفر الطرقات بعد تعبيدها وتنجز القنوات عكس قواعدها و تغرق المدينة في مياه الأمطار ويتقادف مسؤوليها التهم.

فأشغال تنظيف البالوعات التي عرفتها بلدية وهران  وعلى الرغم من أهميتها لا يبدو حسب أراء مسؤولي البلدية نفسها أنها ستكون كافية لتفادي عشرات النقاط السوداء التي تعودت على تسجيلها البلدية، فيما يتعلق بالعجز عن صرف مياه الأمطار حتى أن تحديد رئيس البلدية لقائمة هذه النقاط السوداء شمل تقريبا نفس المواقع المسجلة كل سنة .

نضال. ق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: