حين كنا نكافح لأجل الحصول على قروض خارجية في 1991
بن واري : كتب غيلاس في الفايننشال تايمز ” الجزائر في حالة إفلاس مالي”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ مدة ليس بالقليلة يقود غيلاس عبر منابر إعلامية فرنسية وعربية حملة ضد الجزائر، متقمصا دور صديق الجزائر، ولم يتردد في مقال له في الحديث عن أصوله الجزائرية وانه جده كان إماما لقرية تيزي هيبل بمنطقة القبائل في 1880، وهي رواية لم تثبتها مصادر مستقلة.

وفي هذا الشأن قال وزير الخزينة الأسبق في سنوات الـ 90 علي بن واري أن الصحفي والمحلل السياسي فرانسيس غيلاس كان طرفا في حملة حصار مالي على الجزائر لإركاعها، حين كانت السلطات تكافح لأجل الحصول على قروض خارجية.

وذكر علي بن واري في تعليق له على الجدال الذي أثارته تصريحات فرانسيس غيلاس قبل أيام حول طريقة إدارة السلطات الجزائرية لازمة كورونا، أن غيلاس كتب أواخر سنة 1991، بالبند العريض، في جريدة ذائعة الصيت وهي “الفايننشال تايمز” البريطانية ،التي كان يشغل فيها مراسل لشؤون شمال أفريقيا، بعنوان: الجزائر في حالة إفلاس مالي ” ما دفع بالبنوك الدولية لغلق أي مجال تعاون مع مؤسسات الجزائر” .

وكتب بن واري ” لقد كانت الضربة موجعة وخبيثة بإخراج ممتاز، بما لهذه المجلة من تأثير على التعاملات في السوق المالية عبر العالم”، وبحسبه فإن المقال كان له صدى في معظم الصحف العالمية وجميع البنوك الفرنسية والدولية”.

وقال” كنّا نشتغل دون هوادة ، لإبقاء مختلف الأسواق المالية منصتة لنا ؛ وانه عقد ندوة صحفية على بصفته وزيرا للخزينة العمومية أعلن خلالها أن الجزائر لها القدرة على ضمان قروض بما يعادل 14مليار، دولار وهو مبلغ كبير جدا في ذلك الوقت.

وأضاف تصريحاتي هذه سببت لي أزمة مع الراحل محمد بوضياف ،حيث أن رئيس الدولة استدعاني لتوضيح ما جاء في الندوة الصحفية ، وقد انتهي بي المطاف مطرودا من الحكومة بعد أسبوعين من ذلك .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: