بن فليس: طـــرطاق شخص غير ديمقراطي وزروال وطنـــي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، إن المنسق السابق لأجهزة الأمن، عثمان طرطاق، شخص غير ديموقراطي.
وأكد بن فليس خلال نزوله ضيفا على منتدى المجاهد اليوم، أنه تعرض لمضايقات من طرطاق عبر تكليف مجموعة تراقبه على مستوى البيت وأخرى على مستوى الحزبن، معتبرا أن اقالته جاءت في إطار التغييرات التي فرضها الحراك الشعبي.
وفي تعليق له على الإجتماع المشبوه الذي أشار إليه بيان سابق لوزاةر الدفاع الوطني، قال بن فليس “إن اليمين زروال انسان وطني و شخصية تحب الجزائر و تدعم الثورة الشعبية”.
ويرى رئيس حزب طلائع الحريات بأن الشعب رفض الشخصيات التي ستقوم المرحلة الانتقالية واقترح الحل السياسي دون الدوس على الدستور، واقترح ضيف المجاهد في هذا السياق هيئة رئاسية مشكلة من شخصيات مقبولة شعبيا تقود المرحلة الانتقالية وتعدل قانون الانتخابات بالتشاور مع الطبقة السياسية وبعدها يحل البرلمان ثم تقام تشريعات من أجل إنشاء برلمان جديد يحضر الدستور وبعدها تنظم انتخابات رئاسية.

 

وأوضح بن فليس في منتدى جريدة المجاهد أن “المخرج للأزمة السياسية يمر عبر الاستماع لبعضنا البعض والذهاب إلى تطبيق المادة 07 من الدستور بعد استقالة رئيس الجمهورية وفقا للمادة 107”.

وقال في هذا الشأن: “أنا لا أتمسك بالدستور مائة بالمائة ولا أرفضه أيضا، بل أريد مخرجا يقبله الشعب الجزائري ولا يهدم الدولة الوطنية”ي لا فتا إلى أن الجزائر في الوقت الراهن “مهددة من قبل أولئك الذين يريدون تكسير الدولة الوطنية ويسعون الى تكسير الثورة الشعبية الحضارية, وهي قوى غير الدستورية”.

ودعا بالمناسبة إلى ضرورة “توخي الحذر والحفاظ على الدولة الوطنية موازاة مع ذهاب السلطة الحالية” التي وصفها ب”غير الدستورية”.

ولدى استعراضه لما اسماه بـ”ملف إخراج البلاد من الأزمة” تقدم بن فليس ببعض المقترحات لتسيير “المرحلة الانتقالية الديمقراطية” (من 3 الى 6  أشهر) لسد الفراغ الدستوري في هرم السلطة من خلال “رئاسة انتقالية مؤقتة تتشكل من رئيس متفق عليه أو من بعض الشخصيات التي ترأس هذه المرحلة غالى غاية إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وحرة ليتم بعد ذلك تعيين حكومة كفاءات تأخذ على عاتقها مهمة تسيير شؤون الدولة الراهنة وتحضير قانون انتخابات جديد وتعيين لجنة وطنية مستقلة للتحضير للانتخابات الرئاسية وتسييرها ومراقبتها”.

كما اقترح أن تمنح للرئاسة الفردية أو الرئاسة الجماعية “فرصة التشريع (المؤقت) شريطة أن تأخذ بعين الاعتبار آراء ومقترحات كل الاطراف المعنية”.

كما شدد على ضرورة “سد الفراغ على مستوى الرئاسة لغلق الباب أمام القوى غير الدستورية التي تريد كسر الدولة الوطنية والثورة الشعبية”ي معتبرا أن المرحلة الانتقالية الديمقراطية “لا تمر حتما، وفي اقرب الآجال، عبر انتخابات رئاسية، بل من خلال تنظيم انتخابات تشريعية ومجلس برلماني مشكل يعمل على إعداد  دستور جديد للجزائر والتحضير للانتخابات”.

واعتبر ان كل هذه الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية “لا بد أن يتضمنها مشروع رئاسي بمساهمة كل الفاعلين”ي مشيرا في ذات السياق الى “أهمية هذه المرحلة وحساسيتها بالنسبة للجزائريين”.

وبخصوص موقف المؤسسة العسكرية من الوضع الحالي أشاد السيد بن فليس بـ”تموقع الجيش مع الشعب” معتبرا أن الجيش الشعبي الوطني “يمكن أن يعلب دورا مسهلا في تسيير هذه المرحلة”.

وبالنسبة للسيد بن فليس فان الوضع الراهن “يفرض التعامل مع عقلية جديدة  فرضها الشعب”ي معبرا بالمقابل عن تفاؤله بمستقبل البلاد “جراء ما أظهره الشعب الجزائري من نضح وحكمة ووعي للخروج من هذه الأزمة والحفاظ على الدولة” لان  الشعب ـ حسبه ـ هو “الضامن الوحيد والأوحد من خلال المسيرات السلمية التي  فرض من خلالها سلطته وإرادته في رفض نظام فاشل”.

وبالنسبة لمصير رئيسي مجلس الأمة والمجلس الدستوري والوزير الأولي يرى رئيس حزب طلائع الحريات ان “الشعب فصل في الامر وأكد رفضه لهم”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: