لمادة العسل و مشتقاته الصحية بيسر شرق بومرداس
بعث عملية إنجاز مخبر وطني متخصص في تحاليل الجودة و مراقبة النوعية

تجري، حاليا، مساع جادة من أجل بعث عملية إنجاز مخبر وطني متخصص في تحاليل الجودة و مراقبة النوعية لمادة العسل و مشتقاته الصحية بيسر شرق بومرداس حسبما أفاد به صاحب المبادرة السيد “جمعاتن علي ” مسير تعاونية جمع و إنتاج العسل بيسر.

و أوضح مسير هذه التعاونية، التي تعد أحد أقدم التعاونيات عبر الوطن المتخصصة في جمع و إنتاج العسل على هامش اختتام فعاليات الطبعة الثالثة لصالون العسل بأنه تم عرض الفكرة على كل من والي الولاية و مديرة المصالح الفلاحية خلال زيارتهم لفعالية الصالون و لقيت “الترحاب و الموافقة” .

فكرة إنجاز المخبر جيدة و سيتم تدعيمها بكل الوسائل الممكنة

و أفاد في هذا الإطار بأن فكرة بعث هذا المخبر قائمة منذ فترة و سيتم تجسيدها على مستوى مقرات تعاونية العسل بيسر و نترقب فقط يؤكد السيد جمعاتن الموافقة و الإعانة من طرف السلطات المعنية، من أجل تهيئة بعض المرافق و اقتناء التجهيزات الضرورية للعمل.
و من جهة أخرى، رحبت مديرة المصالح الفلاحية السيدة العقبي وردية بهذه الفكرة حيث أكدت في هذا الإطار بأن فكرة إنجاز هذا المخبر “جيدة جدا” و سيتم تدعيمها بكل الوسائل الممكنة حيث سيتم في هذا الإطار مراسلة الوزارة الوصية و عرض عليها المشروع بغرض الحصول على الموافقة ثم الدعم الضروري .
و من شأن منتجات العسل المتنوعة التي سيتم إخضاعها للتحاليل و المراقبة على مستوى هذا المخبر يعند دخوله حيز الإستغلال حسب السيد جمعاتن حمل علامات إعتماد الجودة و النوعية معترف بها الأمر الذي سيسهل على المنتجين و مجمعي و مسوقي هذه المادة من توسيع نشاطاتهم عبر الوطن كخطوة أولي ثم التوجه بعد ذلك نحو التصدير إلى الخارج.

الطبعة الثالثة من صالون العسل و مشتقاته عرفت إقبالا محتشما

و تجدر الإشارة إلى أن الطبعة الثالثة من صالون العسل و مشتقاته عرفت إقبالا “محتشما ” إلى يومه الأخير من طرف الزوار عكس الطبعات السابقة من هذه الفعالية، رغم تنوع و جودة المنتجات الموضوعة في المتناول حسبما أكده عدد من العارضين.
و حول احتمال أن يكون لقلة الإقبال علاقة بالأسعار المتداولة في المعرض، أكد العارضون بأن الأسعار المتداولة رغم تقلص الإنتاج هذا الموسم بقيت “معقولة “و أقل مما هو متداول خارج المعرض حيث تراوحت حسب النوعية يما بين 2800 كلغ و أقصاها 4500 دج سعر بيع عسل “السدرة ” المشهور بجودته العالية.
و يشار، من جهة ثانية، إلى أن إنتاج العسل عرف هذا الموسم “تقلصا ” حيث تجاوز 1500 قنطار بقليل، مقارنة بسنة 2016 و التي تجاوز فيها سقف 070 2 قنطار، بمردود انخفض من 5 كلغ إلى 3 كلغ هذه السنة حسبما أفاد به “رشيد مسعودي ” إطار و رئيس مصلحة الإنتاج و الدعم التقني، بمديرة المصالح الفلاحية.

تراجع الإنتاج سببه تقلص تهاطل الأمطار و حرارة الطقس المرتفعة

و أرجع نفس المصدر أسباب تراجع الإنتاج إلى عوامل تتعلق أبرزها بتقلص تهاطل الأمطار و حرارة الطقس المرتفعة التي إنجر عنها الحرائق خاصة بين شهري مارس و جوان ما تسبب في تقلص فترة التغذية ما لم يمكن خلايا النحل من التغذية الطبيعية و بشكل كاف و في الوقت المناسب.
يذكر أن تربية النحل، بالولاية، تنتشر بالمناطق الجبلية المحيطة ببلديات دلس و يسر و بغلية و سيدي داود و الناصرية حيث تتوفر أشجار الكاليتوس و البساط الغابي و زراعة الحمضيات، التي تعد المصدر الأساسي لتغذية النحل.
و يتجاوز عدد الخلايا المنتجة لمادة العسل بالولاية 120 ألف خلية بين منتجة بشكل مكثف و تلك المخصصة لإنتاج مشتقات العسل و المستغلة في أغراض مختلفة تتعلق بتربية النحل و إنتاج العسل.
و عرفت هذه التظاهرة، التي نظمت ببهو العروض للمركز الثقافي الإسلامي مشاركة 30 عارضا من 11 ولاية و تضمنت أجنحة متنوعة للبيع و تسويق مختلف منتجات العسل و مشتقاته إلى جانب بيع زيت الزيتون و الزيتون و التين المجفف و غيره من المواد الغذائية التقليدية الصحية.
ق. م

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: