اليوم الوطني للصحافة..؟!

0 2٬458

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كما يعلم الجميع من أهل مهنة المتاعب التي تم تمييعها عن آخرها ،أنه ستحيي الأسرة الإعلامية، اليوم، اليوم الوطني للصحافة الذي يصادف 22 أكتوبر من كل سنة، بعدما تم إقراره في 2013، في رمزية لتعزيز حرية التعبير وتخليدا لتاريخ صدور أول عدد من جريدة «المقاومة الجزائرية» سنة 1955..؟

هذا وقد تم اعتماد يوم 22 أكتوبر يوما للاعتراف والوقوف على التضحيات والمكاسب المحقق، وهذا في لفتة الهدف منها وضع القطاع على السكة الحقيقية باعتباره يمثل حرية التعبير وأحد مظاهر الديمقراطية الحقيقية..!

اليوم الوطني للصحافة مكسب افتك وجاء كاعتراف بتضحيات أجيال من الصحفيين الجزائريين منذ الثورة إلى مرحلة ما بعد الاستقلال والبناء والتشييد مرورا بالعشرية السوداء فالتعددية التي كانت الفصيل في ترسيخ كل تلك القيم التي ننشدها اليوم،أو بتنا نشحتها من الغير على مضض..؟

إنه رغم مرور أكثر من عشرتين ما تزال المهنية والاحترافية والموضوعية أكبر تحد يواجه القطاع بجميع أنواعه وأشكاله بالنظر لنوعية الأعمال الصحفية المطروحة في ظل انتشار المعلومة المغلوطة تحت أعذار ملفقة و بسبب المحاباة ، وسيد الموقف فيما نعيشه ودون منازع هو(الإشهار) الذي حطم الطموحات ولجم الأفواه وقيد الأقلام وخلق الفوارق..!
ورغم التحديات والصعوبات يبقى الأمل قائما والعمل مستمرا ،لا لأجل طموح شخصي أو غاية زائلة ،وإنما لأجل الحقيقة ،ذلك لأن الصحافة ليست هي نقل الأخبار وتداولها أو نقد الأعمال ،وإنما هي صناعة الأمل وتنوير المجتمع والوقوف مع الوطن دون تملق..؟

حرية التعبير لا حدود لها والصحفي حر في تفكيره ومعتقده، وإلا صارت الصحافة مهنة تابعة لا تصنع الحدث ولا تعبر عن المجتمع وتطلعاته،لكن دون انحراف أو من ،وإلا يعاقب ماديا وشخصيا دون المساس بأداة النشر التي هي الجريدة أو القناة أو موقع،فهل يعقل أن نغرم أو نغلق جريدة أو قناة أو نفرض عليهما أموالا لمجرد النشر، إنه يمكن اللجوء إلى حق الرد..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: