في ولاية باتنة وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة
الوالي يهدي الأسرة الإعلامية دارا للصحافة ومركزا للتلفزيون

يأتي الاحتفال باليوم الوطني للصحافة هذا العام والجزائر تعيش من أقصاها إلى أقصاها مخاضا عسيرا نسأل الله جلت قدرته أن ينبثق عنه نورا وضياء ينير درب كل جزائري ويهديه إلى ما هو في صالح هذا ونعني بذلك استحقاق 12 ديسمبر القادم الذي ننتظره على أحر من الجمر ،لكن كلنا ثقة في مؤسسات الدولة القائمة مدنية وعسكرية،و التي سوف تتوج كل هذه المجهودات المبذولة بما يفرح ويسهد كل وطني.

الجزائريون على امتداد التراب الوطني ومن بينهم الأسرة الإعلامية الوطنية أمامهم تحديات كبيرة خاصة في ظل التطورات التي تشهدها الجزائر، مما جعل عيدها الوطني هذه السنة لها طعم خاص ومرد ذلك يتمثل في وجوب تحليها بالموضوعية والواقعية ونكران الذات وهذا بغية الخروج من الانسداد.

هذا وعلى غرار ولايات الوطن احتفلت الأسرة الإعلامية بولاية باتنة باليوم الوطني للصحافة ككل مرة ،حيث نظم بالمناسبة حفلا تكريميا أشرف عليه والي الولاية “فريد محمدي” وحضره رئيس المجلس الشعبي الولائي “عبد الحفيظ حواس” .

وفي أجواء بهيجة ألقى والي الولاية كلمة قيمة ذكر خلالها بالتضحيات التي قدمتها الأسرة الإعلامية للوطن منذ بداية الثورة التحريرية وعلى امتداد سنوات الاستقلال ،خاصة إبان العشرية الحمراء ،منوها بما قدمه أهل مهنة المتاعب من جهود جبارة خدمة للوطن.

ومن بين الذي أدخل السرور وصفق له الحاضرون من الأسرة الإعلامية شكرا،تحقيق وعد الوالي الذي التزم به حين تنصيبه منذ شهور قليلة ،والمتمثل في توفير دار للصحافة تلم شتات الصحفيين والتقنيين وتسهل عليهم أداء مهمتهم والاتصال بهم وهو ما تم وبوسط المدينة ،وقد عزز ذلك بمركز جهوي للتلفزيون الجزائري سيكون مفخرة ومنارة للمنطقة تنقل انشغالاتهم وتنور طريقهم .

هذا واختتم الاحتفال باليوم بمأدبة غداء بمقر الولاية ،أقيمت على شرف الأسرة الإعلامية وضيوفها ،بعد أن تم تكريم أفرادها بجوائز وشهادات تقدير،وإن كانت زهيدة في ثمنها ومحتواها فإنها ثمينة في معناها ومبناها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: