والي ولاية باتنة وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للصحافة
يحقق حلم الأسرة الإعلامية بدار للصحافة ومركز للتلفزيون

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على غرار كل ولايات الوطن في الجزائر احتفلت يوم أمس مدينة باتنة باليوم الوطني للصحافة و ذلك وفق الطقوس “الرسمية” المعمول بها بالمناسبة منذ سنوات .

جرى الحفل بمقر الولاية حيث التقى عدد ضخم من رجال و نساء الصحافة المحلية وهو المناسبة السنوية التي كان قد أقرها سابقا رئيس الجمهورية المستقيل السيد عبد العزيز بوتفليقة.

بهذه المناسبة ألقى والي الولاية ” فريد محمدي” كلمة لتهنئة ما يسمى مجازا بـ “العائلة الإعلامية” فأعلن عن مبادرات هامة لصالح هذا القطاع بباتنة اتخذت على مستوى المسؤول الأول على رأس الولاية و هي التدشين القريب لدار الصحافة بمبنى المدرسة الجهوية للفنون الجميلة التي كانت إبان الحقبة الاستعمارية مدرسة إعدادية لصغار السن.

استعدادات الولاية لتمكين إقامة محطة جهوية للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري بباتنة و مهمتها تغطية الأحداث و النشاطات المحلية – أخبار جوارية – بالسمعي البصري.

من جهة أخرى صرح والي الولاية بأن وصول الصحافة المحلية لمصادر الخبر أي الأحداث و المعلومات الخاصة بها مفتوح للصحفيين و الصحافيات و المراسلين و المراسلات بمعنى أن الأبواب مفتوحة من الآن فصاعدا على مصراعيها.

لاشك أن معشر الصحافة بباتنة يستعملون هذا الحق بالتحلي بالاحترافية و الموضوعية و كذا روح المسؤولية لأن الصحافة الحقيقية بعيدة كل البعد عن القيل و القال و الأسلوب الإنشائي الذي لا يخضع بما يعرف مهنيا بالبنية الخبرية و نقل الإشاعات أو الوقوع ضحية صراعات ثنائية هدفها تصفية حسابات على ظهر الصحافة.

ولم يفوت والي الولاية الفرصة دون أن يذكر بما ضحى به الإعلام الجزائري – أكثر من مائة صحفي و صحفية- خلال العشرية الإرهابية فختم كلامه بهذه العبارة..” تحيا الصحافة الحرة في الجزائر”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: