عـــنابة
المياه القذرة والنفايات تهدد صحـــة السكان بأحياء سيدي عمار

لا يزال سكان أحياء بلدية سيدي عمار يتجرعون مرارة الانتشار الرهيب للأوساخ والقاذورات إضافة إلى المياه القذرة المتسربة في كل مكان

وهي الوضعية التي اعتبرها السكان بالكارثة نظرا إلى الأضرار الجسيمة المنجرة عنها نتيجة الروائح الكريهة وانتشار الناموس الذي وجد في هذه البيئة مكانا للتكاثر.

وقد ندد السكان في عديد المرات بالوضع القائم وهددوا بالتصعيد على غرار ما قاموا به منذ مدة حينما جمعوا القمامة ونصبوها أمام مقر البلدية في خطوة جريئة حتى تتحرك السلطات المحلية لبلدية سيدي عمار.

وإلى ذلك فإن هذا الوضع المرير الذي أصبح يهدد الصحة العمومية وينذر بتفشي الأمراض والأوبئة لم يجد معه المجلس البلدي حلا جذريا أمام تكدس أطنان من القمامة أمام العمارات وفي الطرقات حيث يؤكد السكان أن تهاون عمال البلدية في رفع القمامة باستمرار أدى إلى امتلاء الحاويات والتي تبقى لأيام عديدة مشكلة بؤرة لانتشار الروائح وتردي المحيط .

من جهة أخرى يحمل البعض هذه الكارثة إلى المواطنين الذين يرمون القمامة عشوائيا وفي أي وقت، كما طرح السكان مشكل الأقبية المتعفنة للكثير من العمارات وغياب الجهات المختصة في التكفل بها من خلال جهرها وتنظيفها باستمرار لينجر عن ذلك تسرب للمياه المتعفنة وتشكل برك، ليضاعف مثل هذا من أحوال المنطقة سوءا وتصبح معظم أحياء بلدية سيدي عمار أماكن تقشعر لها الأبدان عند المرور بها.

ولأجل ذلك فإن سكان بلدية سيدي عمار يرفعون نداء استغاثة لتدارك هذه المعضلة والتكفل بالوضع البيئي الذي ألت إليه المنطقة في أقرب الآجال.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: