الصحفي الكاتب خليفة عقون الراية نت

الدور الوقائي الجديد للشرطة..!؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الشرطة في خدمة الشعب،أو دولة القانون تبدأ في صفوف الشرطة، قد يكون هذا شعارا لا قيمة له تذكر، وقد يكون ذا دلالة وأهمية كبرى،وكل ذلك متوقف على نظام الحكم نفسه ،فهو يختلف في الدول المتقدمة عنه في الدول النامية ،حيث أن الناس حكاما ومحكومين متساوون أمام سلطة القانون..؟

وإذا كان العرب هم أول من عرف نظام الشرطة والعسس الليلي ،حيث كان ذلك على عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،وقيل أن أول من استعمل الشرطة بصفة رسمية وميزهم بزي خاص بهم ،منها وضعهم شريطا يعرفون من خلاله أنهم شرطة الخليفة ،هو سيدنا معاوية بن أبي سفيان ،إلا أنه فيما يخص تنظيم هذا السلك وترقيته وإعطاءه المكانة التي يستحقها متخلفون لدرجة أن الكثير منهم انخراط في صفوف الشرطة ليس عن حب واقتناع وإنما لظروف معيشية…؟

وعلى كل يجب أن نسلم ولو نظريا أن الشرطة في النهاية هي جهاز نظامي له طابع مدني وضع في خدمة الشعب وليس الغرض منه هو حماية السلطة ،ذلك أن نظام الحكم في أي بلد له أجهزته الخاصة التي تدافع عنه وتحميه ، ومن هنا كانت الشرطة الأقرب إلى الحياة المدنية منها إلى العسكرية،وإن كان رجالها يحملون السلاح ويتدربون تدريبا عسكريا .. !

ما يريده المجتمع ليس فقط أن ترفع شعارات أو تنظم ندوات أو ممارسة أعمالها الإدارية الروتنية كمساعد للجهات القضائية ، وهذا شيء جميل وإن كان يغلب عليها الطابع التنظيري ،وإنما نريد من الشرطة أن تكون ضمير الشعب والحارس الأمين للوطن ،والمؤتمن على الأرواح والممتلكات،والمرافق باحترافية ومهنية متجردة تخدم المواطن في السراء والضراء وتنحاز للوطن..؟

الشرطة وهي من هي في تأدية واجبها المنوط بها ،يجب أن تزل إلى الشارع بمعنى أن تكون احترافية أكثرمما كانت عليه في وقت سابق،وهذا في مواجهة الإجرام والفساد وبسط السكينة والطمأنينة..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: