خلال ملتقى وطني أقيم في ميلة
التأكيد على تطور وتيرة صناعة الدواء بالجزائر خلال السنوات الأخيرة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ثمن أساتذة جامعيون مختصون في الاقتصاد وتيرة تطور صناعة الدواء بالجزائر في السنوات الأخيرة وذلك خلال أشغال ملتقى تمحور حول “اقتصاديات صناعة الأدوية في الجزائر” احتضنه المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف بميلة.

وأكد مشاركون في هذا الملتقى على التطور الحاصل في مجال صناعة الأدوية بالجزائر منذ سنة 2008، كما ذهبت إلى ذلك الدكتورة بجامعة قسنطينة 2 مفيدة فرطاقي التي تناولت في مشاركتها “تقييم السياسة المنتهجة في الجزائر لترقية الصناعة الدوائية المحلية وتقليص فاتورة الاستيراد”.

وقد أرجعت ذات الجامعية هذا التطور إلى عدة أسباب، منها فتح باب الصناعة الدوائية أمام الخواص وكذا تحسن مناخ هذا المجال عموما.

وأشارت إلى أهمية تنظيم مجال الصناعات الدوائية في إطار قانوني مع تقديم المزيد من التسهيلات للمنتجين إلى جانب التحكم ونقل التكنولوجيات الجديدة مع الاهتمام بالتكوين والخريجين في هذا التخصص.

من جهته، أبرز رئيس الملتقى الدكتور حمزة رملي أهمية موضوع طبعة هذا الملتقى الذي دأب المركز الجامعي لميلة على تنظيمه منذ ثلاث سنوات، مؤكدا على تقييم حجم إمكانات الجزائر في صناعة الأدوية التي عرفت -حسبه- مكاسب مهمة منها البنى التحتية ودخول منتجات جديدة ما ساهم في رفع الأنواع المدرجة في الإنتاج الوطني بعد زيادة عدد المؤسسات المنتجة للأدوية.

كما أكد على أهمية تطوير أكثر للاستراتيجيات الخاصة بهذه الصناعة لبلوغ نسبة 70 بالمائة من الإنتاج الوطني لما في ذلك من تخفيف لأعباء استيراد الأدوية.

وتم خلال أشغال هذا الملتقى الذي شارك فيه أزيد من 100 مختص ما بين أساتذة وصيادلة قدموا 149 ورقة بحثية ونشطوا ست ورشات تناولت أكثر من 49 موضوعا حول إشكالية الملتقى توبعت كلها بنقاشات مع الأساتذة المشاركين والطلبة الحاضرين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: