الإعــلام عنده ما يقـول هو الآخر..؟ !

3٬276

الإعلام بمختلف وسائله وأدواته واتجاهاته،سيكون حاضرا ونزيلا بدعوة كريمة ،من السيد رئيس الجمهورية الثلاثاء المقبل،والذي أراد الدخول في عهد جديد وبناء جمهورية جديد بمشاركة هؤلاء التنويريين من النخب الوطنية التي لها نصيب من الرأي وفي إمكانها إسداء المشورة ،فيم هو مستجد في دنيا الناس هذه..؟

فاللقاء الهام هذا الذي يعتزم رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون” ،عقده مع مدراء ومسؤولي الإعلامية العمومية والخاصة،هو فرصة ذهبية إلى جانب جدول الأعمال المسطرة من قبل الرئاسة،فرصة ذهبية إبراز انشغالات هذه الشريحة مما يدور حولها من قضايا الساعة الراهنة محليا ووطنيا وأيضا دوليا،وبالتالي طرح تصورها ورأيتها للحلول الممكنة ، بغض النظر عن حجم المؤسسة الإعلامية أو كبر وصغر الجريدة ،فالقضية هنا نشبهها كالدول في جمعية الأمم المتحدة الكل على قدم المساواة لها الحق في التصويت واقتراح الحلول للقضايا الدولية. !.

هي نظرة ثاقبة لها بعدها الإعلامي باعتبار أن الأسرة الإعلامية لها كلمتها في الحياة السياسية والاجتماعية ،وممارستها تؤهلها لتقول كلمتها عن تجربة ،وهي بذلك تجنبنا الحلول النظرية إلى اقتراح الحلول الواقعية،زيادة على أن اللفتة في حد ذاتها تدل على مدى اهتمام القيادة السياسية بها ،وهذا إشراكها في تصور حلول ما يواجه البلد من قضايا داخلية وخارجية،من خلال هذا اللقاء الجد الهام .. ؟

دعوة هؤلاء الكتاب وأصحاب الرأي الذين يخاطبون الناس يوميا ،ليساهموا في تنوير الرأي العام الوطني بما يشغل بال الرئيس،رأي سديد نحن على مستوانا كمؤسسة إعلامية ،نثمنه ونقدره ونباركه،ذلك لأنه خطوة كبيرة تتخطاها الرئاسة نحو لم شمل الأسرة الإعلامية وإعطاءها من الاهتمام والتقدير ،ما يمكن أن تجعل منها مؤسسة إعلامية نشطة ومساهمة إيجابيا إلى جانب مؤسسات الدولة القائمة ، في الدفع بالمواطنين على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية والرسمية ليقولوا كلمتهم ويساهموا ،كل على قدره واستطاعته القصوى في تطوير وتنمية وطنهم ودولتهم في نهضتها المأمولة في ظل العهد الجديد..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: