النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية

النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية
الإضراب المعلن من طرف كنفدرالية النقابات المستقلة لا يعنينا

قالت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية أنها غير معنية بالإضراب المعلن من طرف كنفدرالية النقابات المستقلة، داعية مناضليها إلى عدم الانسياق وراء هذا الاحتجاج الذي يهدف إلى استغلال هذه الفئة مجددا خدمة لمآرب شخصية.

التنظيم على لسان ممثله أمس، علي بحاري، أقال :” ن هذه الحركة الاحتجاجية لا تعني النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية لا من قريب ولا من بعيد. وأضاف إن التسلق على حقوق العمال البسطاء أمر سابق لأوانه وخط أحمر بالنسبة للنقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، لأن المتسبب الرئيسي في الوضعية التي نحن عليها الآن هذه التنظيمات التي باعت القريب حقوق الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين.

وعليه دعت النقابة هذه الفئتين الممثلة من فئة الإداريين والمخبريين والتقنيين في الإعلام الآلي والعمال المهنيين وأعوان الوقاية والوثائقيين وأمناء المحفوظات الذين بيعت حقوقهم بكواليس الوزارة الوصية من أجل الانفراد بالترقيات الخيالية وتحسين وضعيتهم المادية التي رسخوها بالقانون الأساسي والنظام التعويضي سنة 2008، الى عدم الانسياق وراء حملات الإضراب على اعتبار أن الأطراف التي باعتها بالأمس تسعى اليوم لإعادة السيناريو لتحقيق المطلب الأول والرئيسي وهو اعتماد الكنفيدرالية لا غير.

من جهة أخرى شدد أعضاء المجلس الوطني لنقابة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، المجتمعون بثانوية عبد المؤمن ولاية سعيدة، أيام 17ـ18ـ19 أكتوبر 2019 على أن أي نهوض بقطاع التربية الوطنية في هذا الوطن لن يتأتى إلا بمعالجة الاختلالات وتحقيق العدالة المهنية والاجتماعية بين مكونات الموارد البشرية التي تشكل حجر الزاوية في كل إصلاح منشود وذلك بتوفير التكوينات الجيدة والتحفيز المادي والاجتماعي وتوفير الإمكانيات ووسائل العمل للطاقم الإداري والمهني المساعد لكل المسيرين، مع استحضار المكانة والأدوار الأساسية لهاتين الفئتين العاملتين في الحقل التربوي.

وفي بيان التنظيم أيضا ،أن أحلام فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين المؤجلة تحتاج إلى تشريعات قانونية جديدة تضمن علاقات عمل متوازنة للوصول بهما إلى حياة مهنية عادلة باعتبارهما النواة الصلبة في النسيج الاجتماعي الوطني والمعادلة الثابتة في عملية البناء والتشييد رغم ما لحقهما من أضرار وظلم وقهر جراء التدني الفظيع لأجور هاتين الفئتين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: