حسب المشاركون في برنامج "زوايا الأحداث" بالإذاعة الوطنية
استقالة الرئيس قبل نهاية عهدته هي استجابة لمطالب الشعب

مهما اختلف الجزائريون أو اتفقوا فإن الجزائر واستقرارها وأمنها ووحدة شعبها وترابها يبقى فوق كل الاعتبارات وفوق كل المسؤوليات والرتب ،وقد أدرك هذا كل مواطن ومسؤول خاصة منذ العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر والتي ذاق فيها الكل ويلات تلك الفترة ،وفي هذا الصدد وتنازلا وتضحية لأجل كل هذه القيم والمباديء الوطنية والإنسانية السامية.

 

 

أكد المشاركون في برنامج “زوايا الأحداث” للقناة الإذاعية الأولى أمس أن بيان رئاسة الجمهورية المتضمن، أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيقدم استقالته قبل الـ28 من شهر أفريل الجاري ،هو استجابة لمطالب الشعب، مبرزين أن الحراك الشعبي الذي فرض سلميته طيلة 6 أسابيع حقق عدة انتصارات .

وفي هذا الجانب اعتبر رئيس حزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي أن بيان الرئاسة الذي أكد أن الرئيس سيقدم استقالته قبل نهاية عهدته “هو استجابة لمطالب الشعب على الرغم من أن هذا القرار جاء متأخرا”.

 

من جهته وعن حزب العمال رمضان تعزيبت قال، أن هذا الحراك حقق عدة انتصارات لا يمكن لأي أحد إنكارها بالرغم من أن أطرافا عملت المستحيل لفرض استمرارية النظام الحالي .

 

في حين أشار الطالب الجامعي إسلام بن عطية إلى أن الحراك الشعبي يرفع من سقف مطالبه في كل جمعة ويحاول رسم خارطة طريق بنفسه لجزائر جديدة وعدم السماح لأي جهة كانت بتحديد مستقبله.

 

واعتبر المتحدث ذاته أن الإجراءات التي تضمنها بيان وزارة الدفاع الوطني من تفعيل المادة 102 وإرفاقها بـ7 و8 “تبقى ليست كافية لأنه من الضروري القيام بتأسيس حكومة مستقلة تكنوقراطية غير متحزبة”.

 

الجزائريون أعطوا المثل في حراكهم السلمي وسيقابلهم بلا شك رجال الدولة في الطرف الآخر ومهما ما يقال عنهم ،بما يسر المواطن ويخدم الوطن ويحافظ عليه استقلاليته واستقراره وأمنه ،وهو غاية ما يريده كل شريف على ربوع هذه الأرض الطيبة.

    

فريدة حدادي

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: