العلمة في سطيف
احتجاجات سكان بعض الأحياء على نقص التموين بمياه الشرب

احتج أمس الأول، أمام “الجزائرية للمياه بمدينة العلمة ” الواقعة شرق ولاية سطيف العشرات من سكان العديد من أحياء المدينة بتجمعهم أمام ذات المقر وطلبوا بتقديم استفسارات حول غياب قطرات المياه من حنفياتهم منذ أكثر من شهر

وحسب تصريحات المحتجين فإن صبرهم نفذ خاصة وأن عدم التموين بالمياه الصالحة للشرب تزامن مع ارتفاع درجة الحرارة هذه الأيام وكذا عيد الأضحى اللذان يتطلب فيهما ضرورية ماسة لهذه المادة الأساسية، مهددين رفع مستوى احتجاجاتهم في الأيام القليلة القادمة إذا لم تتخذ لهم الإجراءات الضرورية.

وقد التقت الجريدة بالعديد من ممثلي سكان هذه الأحياء على غرار سكان أحياء “500 مسكن بالباطوار ،بورفرف،5 جويلية “بوخبلة”، وسط المدينة، 20 أوت، دنفير، ثابت بوزيد شرق وغيرها، معبرين عن تنديدهم الشديد لتقاعس مسؤولي وعمال هذه المصلحة لعدم اتخذها للإجراءات اللازمة إزاء هذه الوضعية .

وحسب تصريحاتهم أنه لا توجد عدالة في عملية توزيع وتموين سكان المدينة بهذه المادة كون وجود بعض الأحياء لا تغيب عنهم هذه المياه أبدا من حنفياتهم يعني كل أيام الأسبوع أما بعض الأحياء فقد غابت عنهم المياه منذ أكثر من شهر على غرار500 مسكن بالباطوار الذين تضرروا من نقص التزود بالمياه منذ إسكانهم بحوالي سبع سنوات وهم يعانون الأمرين .

والأخطر من ذلك كون أنبوب الشبكة الرئيسية لايزال متطاولا في الفضاء والعابر تحت السكة الحديدية معرضا لكل الأخطار وقد تعرض للتثقيب والانكسارات من أطفال ومن أصحاب شاحنات الصهاريج لاستغلال عملية عدم إيصال المياه لهذا الحي.

مما يجبرهم الاعتماد على خدماتهم، كما يشتكي سكان الحي الجديد لـ 1000 مسكن لسوناطراك والذي تم توزيع مفاتحه منذ أكثر من أربعة شهور إلا أنهم لم يروا مياه الشرب منذ ذلك اليوم معتمدين على صهاريج المياه المتنقلة ولن تنزل أسعارها على 1000 دينار وأن سكان الحي أغلبهم من المعوزين ومحدودي الدخل.

وعن رد رئيس مصلحة الجزائرية للمياه السيد “جمال بوحراثي” أن نقص تموين مدينة العلمة بالمياه الصالحة للشرب خلال هذه الأيام يعود إلى العطب الذي حدث مؤخرا عبر الشبكة الرئيسية الدافعة من سد الموان.

وكذا العطب الذي حدث من خلال انقطاع الكهرباء من نقب الدهامشة وهما المصدرين اللذين يعتمد عليهما تموين مدينة العلمة، وعن الأنبوب الرئيسي المرمي في الفضاء والممون لحي 500 مسكن أكد بأنه منذ سبع سنوات ووضعيته تمت مؤقتة آنذاك لكنها بقيت على حالها لعدم اتخاذ الإجراءات من قبل مديرية البناء والعمران وعدم تسلمها رخصة أشغال عبور طريق السكة الحديدية.

مضيفا بأن وضعيتها خطيرة جدا بالرغم من تقديم شكاوينا للسلطات الولائية.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: