وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم يؤكد
اتفاق ” الجزائر “يعد “الإطار الأمثل” لحل الأزمة في شمال مالي

أكد وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم بالجزائر العاصمة، أن اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر يعتبر، “الإطار الأمثل” لحل الأزمة في شمال مالي.

وأكد الوزير في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي جمعته ب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، تيبيلي درامي، أنه تم خلال اللقاء “استعراض تطورات الوضع في مالي وبحث سبل تعزيز مكتسبات تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر ” مؤكدا أن “هذا الاتفاق يعتبر الإطار الأمثل لحل الأزمة في شمال مالي وفق مقاربة شاملة تجمع بين تحقيق الأمن والاستقرار وبعث التنمية في البلاد”، مبرزا أهمية الدور الذي تقوم به الجزائر لمرافقة دولة مالي في تنفيذ بنود هذا الاتفاق ، بالتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين في إطار آلية متابعة الاتفاق”.

من جهة أخرى ذكر السيد بوقادوم أن زيارة المسؤول المالي للجزائر هي الثانية من نوعها بعد تلك التي قام بها في 16 يوليو الماضي، ومشيرا الى أنه تم خلال اللقاء “استعراض الأطر المتعددة للتعاون بين البلدين، واتفقنا على ضرورة العمل سويا من أجل تنويع التعاون الثنائي وتوسيعه إلى مختلف المجالات”.
للتذكير،فقد أكد وزير الشؤون الخارجية, صبري بوقدوم, يوم الخميس بنيويورك, أن اتفاق السلم في مالي “الذي تم بشأنه التفاوض بشق الأنفس”يظل” الآلية المناسبة” لتسوية مستدامة للأزمة, مجددا في هذا الصدد, التزام الجزائر بمواصلة جهودها لأجل التطبيق الفعلي لهذه الاتفاقية.

و أبرز السيد بوقدوم في مداخلة خلال الاجتماع رفيع المستوى بشأن مالي, عقد على هامش الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة, أنه “مرت أربع سنوات على الامضاء على اتفاق مالي. و رغم الصعوبات التي عرقلت تنفيذه التام, تبقى الألية المناسبة التي تفرض نفسها اليوم, لأجل التكفل بتسوية مستدامة للأزمة في مالي”.

و في سياق تذكيره بالاتفاق الذي هو ” ثمرة تفاوض شامل” بين الأطراف المالية و أنه “يترجم حل توافقي لكنه صلب”, اعتبر الوزير أن هذا الاتفاق”يفتح أفق حقيقية لأجل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية” في مالي.

و يرى رئيس الدبلوماسية الجزائرية, ان اتفاق السلم في مالي سجل “عديد المكاسب”, مستشهدا في هذا المقام,” بصون و تعزيز الوحدة الوطنية و السلامة الترابية لمالي و تمسك الأطراف بمسار المصالحة الوطنية”, و كذا ” احترام وقف اطلاق النار بين الأطراف التي أمضت على الاتفاق, و ارساء ” الحوار و التواصل بين الفاعلين الماليين الملتزمين بمسار السلم.

كما أشار السيد بوقدوم الى ” الارادة المشتركة” للأطراف في المضي الى الأمام في تنفيذ بنود اتفاق السلم و التطرق “بسكينة” الى المراحل المقبلة لمسار السلم.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: