رئيس الاتحادية زطشي
إسناد مهمة تسيير المراكز الفنية الفيديرالية لمكوّنين أجانب

أعلن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، خير الدين زطشي أن المراكز الفنية الفيديرالية والجهوية التي ستنجز في مختلف الولايات، سيسند تسييرها مستقبلا الى مكوّنين أجانب من مختلف  الجنسيات.

وأكد زطشي في لقاء صحفي انتظم مباشرة بعد لقاء أعضاء الجمعية العامة للفاف لمنطقة الوسط ،لتقديم مشروع المراكز التي سيتم تشييدها قائلا  ينبغي ان نعلم اليوم ان هناك نماذج للتكوين برهنت على نجاعتها ، من بينها المدرسة الفرنسية، الألمانية، الاسبانية ، الأرجنتينية والبرازيلية. من خلال المراكز الأربعة التي ستنجز مستقبلا ، سنقوم بتنويع المكوّنين ولا نركز فقط على المدرسة الاسبانية.

وأضاف رئيس الفاف ، سيكون من غير المعقول -من جانبي – استدعاء  الجمعية العامة للمصادقة على هذا المشروع وهم يجهلون محتواه وهذا ما دفعني الى تنظيم هذه اللقاءات تحسبا لتنظيم الجمعية العامة الاستثنائية يوم 27 أكتوبر وفي حالة ما رفض هؤلاء المشروع ، سنخضع لإرادة الجميع وسنجمده. أجدد تأكيدي على ان التكوين يبقى شغلنا الشاغل والتحدي رقم 1 الذي ينبغي رفعه .

واستطرد هذه المراكز ستتعزز بفندق و يستغل كوسيلة تجارية لذر اموال إضافية للاتحادية ويكون مفتوح للجميع ، سيما مختلف الفرق الرياضية الوطنية وفي جميع الاختصاصات  . وستمكّن عائدات الفندق بتمويل مراكز  التكوين وليس الاكتفاء فقط  بالدعم الذي تقدمه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

أنفنتينو  اعطى موافقته المبدئية للمجيئ الى الجزائر

وقصد منح صدى اكبر  ومصداقية لمشروعه، كشف رئيس الهيئة الفيديرالية ، انه قام بدعوة  رئيس الاتحادية الدولية ( الفيفا) جياني انفينتينو للمجيئ الى الجزائر.

وصرح زطشي لا يمكنني اعطاء تاريخ رسمي لتنقل أنفنتينو الى الجزائر   كل ما استطيع تأكيده هو انه أعطاني موافقته المبدئية لوضع حجر الاساس لإنجاز اول مركز بتلمسان في ديسمبر المقبل ،اي قبل نهاية السنة.سنفكر سويا عن التاريخ المناسب لزيارة الجزائر .هذا يدل على ان الفيفا منخرطة كلية مع سياسية التكوين التي تبنتها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

ودافع زطشي عن مشروعه مقارنة بالفندق الذي كان قد اعلن عن انجازه في وقت مضى رئيس الهيئة الفيديرالية السابق محمد روراوة.

وقال في هذا الاطار مشروع فندق الفاف ،ضخّمت تكلفة انجازه خلال  الجمعية العامة العادية المنعقدة سنة 2007 ب 7 ملايير دينار .اذا ما أنجزنا مراكز التكوين الاربعة بغلاف مالي يقدر ب 1.5 مليار دينار للواحد ، سنقتصد ما قيمته 1 مليار دينار . اليوم مع التفكير الجديد للمكتب الفيديرالي الجديد،سنركّز على الاستثمار  في الجانب اللامادي ، بمعنى تكوين موهبة الغد .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: