في كلمة له بالملتقى الوطني لتهيئة المناطق الحدودية،سعيد جلاب:
إجراءات جديدة لدعم التصدير في المناطق الحدودية

 أعلن وزير التجارة سعيد جلاب أمس، عن جملة من التدابير الجديدة التي تهدف إلى ترقية الصادرات في  المناطق الحدودية،حيث ينتظر أن يكون لهذه التدابير الجديدة “انعكاسات هامة

على التنمية في المناطق  الحدودية وخلق مناصب الشغل ومضاعفة النشاط التجاري في هذه الفضاءات وتعزيز  الاندماج الاقتصادي مع دول الجوار” وهذا في كلمة ألقاها  بالملتقى الوطني لتهيئة المناطق الحدودية وتنميتها.

وتشمل هذه الإجراءات إعادة بعث التظاهرات الاقتصادية والمعارض في الولايات  الحدودية على الموقار (تندوف) والاسهار (تمنراست) ومعرض المنتجات الفلاحية  (الوادي) ومعرض التمور (بشار و أدرار).

وستستفيد هذه التظاهرات من دعم مالي من الدولة لتغطية جميع المصاريف المترتبة  عن تنظيمها مع اعطائها طابعا دوليا من خلال توسيع المشاركة الى دول الجوار  ودعوة الدول الأفريقية للمشاركة فيها, كما أعلن السيد جلاب عن مراجعة آليات الدعم المالي للصندوق الخاص لترقية  الصادرات قصد إضافة النقل ضمن قائمة النشاطات التي تستفيد من هذا الصندوق، وسيسمح ذلك بتعويض مصاريف النقل البري للسلع المصدرة عن طريق الولايات  الحدودية حسب الوزير الذي لفت إلى تكليف الشركة العمومية “لوجيترانس” بمتابعة  العمليات المتعلقة بذلك.

كما سيتم مراجعة النظام التشريعي المنظم لعمليات التجارة بالمقايضة حيث سيتم  توسيع قائمة السلع المعنية وتكييفها بشكل يراعي احتياجات وخصوصيات كل ولاية  وذلك تحت إشراف الولاة المعنيين، وسيتم أيضا دعم إنشاء قواعد لوجيستية في المناطق الحدودية وهو ما سيسمح ببعث  حركية جديدة في هذه المناطق.

هذا وأكد السيد جلاب من جهة أخرى على دور المعابر الحدودية في ترقية التجارة  الخارجية وخلق نشاطات جديدة حول النشاط التصديري كالصناعات التحويلية،وذكر الوزير أنه يجري حاليا التحضير لاستراتيجية وطنية لترقية الصادرات خارج  المحروقات على المدى المتوسط والبعيد ستتكفل بحل العوائق التي تعترض المصدرين  وتتضمن جميع الأبعاد التمويلية والتشريعية والتنظيمية.

فريدة حدادي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: