أجواء بهيجة وحضور مكثف للجمهور والمهتمين بعالم الخشبة

من عام إلى آخر يزداد عشاقه وجمهوره عددا الشيء الذي أتيح له أن يحسن القائمون عليه نوعية الأداء وإعداد النصوص واختيار الشخوص ،بحيث بتنا نلمس انتقاله تدريجيا من مسرح هاو إلى مسرح احترافي،ولسوف يؤسس في الأيام القادمة لمسرح جزائري صرفا ناطقا بالأمازيغية التي باتت تأخذ طريقها إلى ربوع الوطن وإلى جميع الجزائريين.

هذا وقد تميزت انطلاقة المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الناطق بالأمازيغية مساء يوم أول أمس بمدينة باتنة بأجواء بهيجة وحضور مكثف للجمهور والمهتمين بعالم الخشبة من مختلف أنحاء الوطن.

وإلى جانب ذلك حضور السلطات الولائية و العسكرية و المدنية على رأسهم والي ولابة باتنة و ضيوف من مختلف الولايات من الفنانين الذين شاركوا في الطبعة الحادية عشر التي ستحتضنه باتنة في الفترة من 03 إلى 11 فيفري الجاري وتنظمه سنويا محافظة المهرجان .

وكانت البداية وتخلل حفل الافتتاح كالعادة تكريم بعض الوجوه التي ساهمت في إثراء المسرح الناطق بالأمازيغية منهم لعطش فطومة ( باتنة)، عادل سلطاني (تبسة)، سفاحي عبد الحميد (بسكرة)، فرتوني ( ورقلة) ، احميدة العياشي.

أما العرض الافتتاحي للتظاهرة الذي استمتع فيه الحضور مع حفل موسيقي به وصلات غنائية تراثية من طرف فرقة موسيقية ليليها أول عرض مسرحي داخل المنافسة بعنوان الرسالة لجمعية الرمال الذهبية للفنون الثقافية المحلية تيميمون بعنوان تكاعضة ” الرسالة”.

وتشارك في الطبعة 11 للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الناطق بالأمازيغية 16 فرقة مسرحية منها 4 من المسارح الجهوية .

يذكر أن المشاركين سيتنافسون على 7 جوائز خاصة بأحسن إخراج ونص وأحسن أداء رجالي ونسائي وأحسن سينوغرافيا وإبداع موسيقي وجائزة لجنة التحكيم ستسلم في اختتام التظاهرة .

و للاشارة اعتبر محافظ المهرجان السيد سليم سوهالي في كلمته بالمناسبة التظاهرة في طبعتها الحادية عشر فضاء مفتوحا للشباب المبدع في عالم أب الفنون .

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: