؟!.. شاهبندر التجار المسمى أردوغان

2٬433

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبتلي العالم العربي بما يسمى بالثورات العربية أو ربيع الثورات العربية وهي في الحقيقة ليست بربيع ولا خريف وإنما هي شتاء مضطرب ومنقلب رأس عن عقب ، هدفه الإطاحة بالزعماء العرب بغض النظر عن شرعيتهم من عدمها .

ذلك أن الشرعية إذا فرضنا أنهم لا يملكونها وسقطت عنهم لسبب أو لآخر ، فإن “الثوار” مؤكدا لا يملكونها لن يملكونها ،لكونهم قد استولوا على السلطة بالقوة وبالتخابر مع الأجنبي وتحت إمرته ،وأنهم لن يتركوها وسوف يتقاتلون فيما بينهم للبقاء فيها ، وهذا سبب من عشرات الأسباب لنزع الشرعية عن حكمهم إن قدرنا ووصلوا إليها..؟

هؤلاء وأمثالهم من العرب الأعراب والأعاجم من ترك وفرس،الذين لم ينفع معهم لا إسلام ولا عروبة ولا وطنية ،عادوا كما كانوا يحنون إلى ماضيهم المظلم، حيث أفسدوا في البلاد وطغوا ولم يجد من يضع حدا لما يقومون به من تخطيطات مريبة لا سند لها إلا بغية السيطرة على الوطن العربي وإدخاله في دوامة..!

هم من يضع يده في يدهم صاحبنا الطيب” الطيب أردوغان” الرئيس تركيا التي تخلت عن جذورها التاريخية وارتمت في أحضان التغريب لأسباب عديدة قد تكون و هذا ليس برأي الشعب التركي المسلم وإنما اتجاه واختيار أردوغان..؟

تركيا أردوغان “شاهبندر التجار” يقيس كل الأمور بالمستوى التمثيل التجاري و العضوية في الاتحاد الأوروبي ، وهو مقابل ذلك مستعد أن يضحي بسوريا كما سيضحى بليبيا ،وما الزيارة التي قام بها “رجب طيب “إلى تونس بهدف الضغط عليها لتقبل الدخل التركي وفقط النظرية التركية ومن وراء هذا الموقف الذي سيشكل صراعا دوليا فوق الأراضي الليبية ،الخاسر فيها طبعا الشعب الليبي ،والمتضرر أيضا سيكون دون شك هو الشعب الجزائري ،الذي لن يقبل بذلك أبدا،وما موقف المجلس الأعلى للأمن الذي ترأسه رئيس الجمهورية والقرارات المنبثقة عنه ،إلا خير رد على النوايا التركية الغامضة والمريبة..؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: